Angus Taylor لقاء رئيس المعارضة الاسترالية السيد

شارك الحزب الآشوري الديمقراطي في اللقاء الذي عقده
Angus Taylo، رئيس المعارضة الأسترالية السيد ،
وذلك برعاية وتنظيم الرابطة الوطنية الآشورية الأسترالية في مقرّها بمدينة سيدني، وبحضور ممثلي المؤسسات الآشورية وعدد من الشخصيات المستقلة وأبناء منطقة الخابور الذين تعرّضوا للاختطاف خلال هجوم 23 شباط 2015.
ومثّل الحزب في اللقاء كلٌّ من الأخ أنطون كاكو عضو الهيئة التنفيذية، والأخوين أبدل أبدل ودافيد نامو عضوي قيادة فرع أستراليا، حيث أكّد الوفد على أهمية تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه ما تعرّض له الشعب الآشوري من انتهاكات جسيمة.
وخلال مداخلته، استعرض الأخ أبدل أبدل المسار التاريخي لمعاناة الشعب الآشوري منذ عام 1915، مرورًا بـمجزرة سميل عام 1933، وما تلاها من استهدافات متكرّرة في العراق وسوريا، وصولًا إلى الهجوم الإرهابي على القرى الآشورية في منطقة الخابور بتاريخ 23 شباط 2015، والذي أسفر عن جرائم قتل وخطف وتدمير ممنهج للممتلكات ودور العبادة، وأدّى إلى تهجير آلاف الآشوريين قسرًا من أرضهم التاريخية.
وسلّم وفد الحزب إلى رئيس المعارضة الأسترالية تقريرًا قانونيًا موثّقًا حول أحداث 23 شباط 2015، خلص إلى أنّ ما جرى يرقى إلى جريمة إبادة جماعية متكاملة الأركان وفقًا لأحكام القانون الدولي واتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها. وطالب الحزب الحكومة والبرلمان الأستراليين باتخاذ موقف رسمي يعترف بهذه الجريمة كإبادة جماعية بحق الآشوريين في سوريا، بما ينسجم مع القيم الإنسانية والالتزامات الدولية لأستراليا.
من جهته، استمع السيد
Angus Taylor
إلى شهادات حيّة قدّمها عدد من المختطفين السابقين، الذين عرضوا تفاصيل معاناتهم خلال فترة احتجازهم، معبّرين عن تطلّعهم إلى تحقيق العدالة والإنصاف. وقد أبدى تأثّره العميق بما سمعه، معربًا عن أسفه لما تعرّض له الآشوريون في العراق وسوريا، ومؤكدًا التزامه بمتابعة هذا الملف ودراسته ضمن الأطر البرلمانية المختصة.
كما عبّر رئيس المعارضة عن اعتزازه بالمجتمع الآشوري الأسترالي، مشيدًا بإسهاماته العلمية والثقافية والمهنية في مختلف القطاعات، ودوره الفاعل في تعزيز التنوّع والتماسك الاجتماعي في أستراليا.
ويؤكد الحزب الآشوري الديمقراطي أن إحياء ذكرى 23 شباط 2015 والسعي إلى الاعتراف الدولي بها كجريمة إبادة جماعية يشكّلان خطوة أساسية على طريق إنصاف الضحايا وترسيخ مبادئ العدالة ومنع تكرار مثل هذه الجرائم بحق الشعوب الأصيلة.


Comments are closed.