شبيبة الحزب تحيي الذكرى الحادية عشرة لاجتياح قرى الخابور
بدعوة من الحزب الآشوري الديمقراطي… شبيبة الحزب تحيي الذكرى الحادية عشرة لاجتياح قرى الخابور
بدعوة رسمية من الحزب الآشوري الديمقراطي، نظّمت شبيبة الحزب فعالية إحياء الذكرى الحادية عشرة لاجتياح قرى الخابور، في مناسبة قومية ووطنية جسّدت التمسك بالحقوق القومية والثوابت التاريخية لشعبنا الآشوري، وأكدت أن الذاكرة الجماعية ستبقى عصيّة على النسيان.
استُهلت المراسم بعزف النشيد القومي الآشوري، أعقبته دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والوجود والكرامة. كما قُدمت أغنية الشهيد الآشوري، في استحضار وجداني لمسيرة الألم والصمود، وللتضحيات التي قدّمها أبناء الخابور في مواجهة قوى التطرف والإرهاب.
وفي كلمة شبيبة الحزب الآشوري الديمقراطي التي القتها الأخت سابيلا اختيار، جرى التأكيد على أن ذكرى اجتياح قرى الخابور تمثل محطة مفصلية في الوعي القومي، وليست حدثاً عابراً في سجل التاريخ، بل قضية مستمرة تستوجب العمل الدؤوب من أجل تثبيت أبناء شعبنا في أرضهم، وصون هويتهم القومية، وضمان حقوقهم المشروعة. كما شددت الكلمة على أن إرادة البقاء متجذرة في وجدان شعبنا، وأن محاولات الاقتلاع والتهجير لن تنال من عزيمته أو من حضوره التاريخي.
واختُتمت الفعالية بإشعال الشموع تخليداً لأرواح الشهداء، في مشهدٍ رمزي عبّر عن الوفاء للعهد، والالتزام بمواصلة المسيرة، لتبقى الخابور عنواناً للصمود، ورمزاً لإرادة الحياة التي لا تنكسر.
هذا وقد قدمت الاحتفال الأخت مريانا اوشانا
كل الشكر لشبيبة الحزب الاشوري الديمقراطي التي نظمت الاحتفال
