تصريح 

تلقى السوريون والمجتمع الدولي نبأ الاتفاق بين رئيس الدولة السورية للمرحلة الانتقالية، السيد أحمد الشرع، وبين قائد قوات سوريا الديمقراطية، الجنرال مظلوم عبدي، بارتياح كبير، نظراً لما يحمله من تداعيات إيجابية على استقرار الوضع الأمني، ودرء خطر التقسيم، والانطلاق نحو بناء الدولة على أسس وطنية راسخة، يشارك فيها جميع مكونات المجتمع السوري، ما يعيد لسوريا دورها الحيوي في المنطقة وينهي فكرة الأحادية في الحكم.

وإذ نرحب بهذا الاتفاق ونأمل أن يسير بخطوات حثيثة وفعالة نحو تعزيز الشراكة الوطنية الحقيقية، فإننا نؤكد على أهمية الاعتراف العادل بجميع المكونات التي أسهمت في بناء سوريا تاريخياً وحاضراً. لقد كنا وما زلنا جزءاً من مجلس سوريا الديمقراطية، الذي يشكل قوات سوريا الديمقراطية ذراعه العسكري، وهي قوات تمثل كافة مكونات الشعب السوري، بما فيها المكون الآشوري، الذي يعد جذر وذات سوريا التاريخية والحضارية، وتبقى آثاره شاهدة على عمق انتمائه لهذه الأرض.

وعليه، فإن عدم الإشارة إلى المكون الآشوري صراحةً في الاتفاق أمر مؤسف وغير مبرر، إذ لا يمكن إدراجه ضمن مسمى “مكونات أخرى”، بل يجب أن يكون له ذكر واضح ومباشر، اعترافاً بحقه الأصيل في الشراكة الوطنية، وضماناً لدوره الفاعل في مستقبل سوريا. إن العدالة الحقيقية تتطلب تمثيلاً عادلاً لكل المكونات دون تهميش أو إغفال، لتحقيق سوريا جديدة قائمة على أسس المساواة والتعددية.

الوطن في 12/12/6774 اشورية

الموافق : 12/3/2025 ميلادية

الحزب الاشوري الديمقراطي

الهيئة التنفيذية



Comments are closed.